الفرحة بصلاة الجمعة في جامعة بايبورت

في باحة مسجد جامعة بايبورت (جامع مصطفى كوسه أوغلو)، تم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمواجهة وباء فيروس كورونا (COVID-19)  وأقيمت فيها صلاة الجمعة.
بعد قرارها القاضي بعدم إمكانية الصلوات الجماعية في المساجد اعتباراً من السادس عشر من آذار، أعلنت رئاسة الشؤون الدينية أن صلاة الجمعة ستبدأ بشكل تدريجي اعتبارًا من التاسع والعشرين من أيار، لِتُقَام في المساجد وما يستوعب المصلين من حدائق وساحاتٍ وأماكن مفتوحة، وبناء على ذلك تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لإقامة صلاة الجمعة في جامع مصطفى كوسه أوغلو في جامعة بايبورت.

وقبل إقامة صلاة الجمعة في مسجد مصطفى كوسه أوغلو الواقع في المجمع البابرتي التابع لجامعة بايبورت، والذي يعد من أكبر مساجد بايبورت، وفي إطار مكافحة فيروس كورونا تم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة والصادرة عن رئاسة الجمهورية ووزارة الصحة ورئاسة الشؤون الدينية.
 

حيث تم إغلاق غرف الوضوء والمراحيض، ووضع سوائل مطهرة عند مدخل المسجد، إضافة إلى توزيع الأقنعة على المصلين القادمين للصلاة دون قناع، كما تم إقامة الصلاة في الهواء الطلق مع مراعاة معايير المسافة الاجتماعية المحددة.

وأخيراً حذَّر مسؤولو الجامعة المصلين من مخاطر انتشار الفيروس، وذكروهم بضرورة المحافظة على المسافة الآمنة في المسجد والمنطقة التي ستؤدى فيها الصلاة، وأهمية ارتداء القناع، وتجنب المصافحة قبل الصلاة وبعدها.
وبعد امتثالهم لجميع الاحتياطات التي تم اتخاذها في باحة مسجد جامعة بايبورت (مصطفى كوسه أوغلو) وإحضار كل مصلٍّ سجادة الصلاة الخاص به، والتزامهم الأماكن المخصصة لهم، شهد المصلون فرحة صلاة الجمعة في المسجد لأول مرة  في السادس عشر من آذار.